صفحتنا على الفيس بوك

التصويت

ما هو رأيك بموقعنا الالكتروني الجديد؟
 سيء
 مقبول
 جيد
 ممتاز

من معرض الصور

من مكتبة المرئيات


كلمة فيان الشيخ علي عن اللجنة التحضيرية للمنتدى الاجتماعي العراقي

النشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

التفاصيل

شتاء قاسي يواجه اللاجئين السوريين في اليوم العالمي للمهاجرين


2013-12-18

شتاء قاسي يواجه اللاجئين السوريين في اليوم العالمي للمهاجرين

 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 18 كانون الأول/ديسمبر يوما دوليا للمهاجرين بعد الأخذ بعين الاعتبار الأعداد الكبيرة والمتزايدة للمهاجرين في العالم اعتمادا على القرار رقم 93-55 وفي مثل هذا اليوم كانت الجمعية العامة قد اعتمدت الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم لقرار 158-45.

ودعت جميع الدول الأعضاء وكذلك المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية للاحتفال بـ"اليوم الدولي للمهاجرين"، بعدة طرق من بينها نشر عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المهاجرين أيضا من خلال تبادل الخبرات ووضع الإجراءات التي تكفل حماية تلك الحقوق.
وقد قامت الدول الأعضاء الـ 132 التي شاركت في الحوار الرفيع المستوى بشأن الهجرة الدولية والتنمية، الذي أجرته الجمعية العامة في 14 و 15 أيلول/سبتمبر 2006، بإعادة تأكيد عدد من الرسائل الرئيسية أولا تشديد الدول على أن الهجرة الدولية ظاهرة متنامية، وعلى أنها يمكن أن تشكل إسهاما إيجابيا في التنمية في بلدان المنشأ وبلدان المقصد، شريطة أن تكون مدعومة بالسياسات السليمة، ثانيا أكدت على أن احترام الحقوق والحريات الأساسية لجميع المهاجرين أمر أساسي لجني فوائد الهجرة الدولية، ثالثا أقرت بأهمية تعزيز التعاون الدولي في مجال الهجرة الدولية على الصعيد الثنائي والإقليمي والعالمي.
ومع تشديد الحوار الرفيع المستوى على أن الهجرة الدولية قد تشكّل إسهاما في التنمية، فإنه سلّم بأن الهجرة الدولية ليست بديلا للتنمية ففي كثير من الأحيان، يضطر المهاجرون إلى البحث عن فرص العمل في الخارج بسبب الفقر أو النـزاعات أو انتهاكات حقوق الإنسان فتوافر السلام والأمن والحكومة الرشيدة وسيادة القانون وتوفير العمل اللائق في بلدان المنشأ كلّها أمور تضمن اتخاذ المهاجرين قرار الهجرة طوعا لا كرها ويجب أن تكون الهجرة الدولية جزءا لا يتجزأ من الخطة الإنمائية وجزءا من الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية.
وعقب الحوار الرفيع المستوى، بدأت حكومة بلجيكا عملية لإنشاء المنتدى العالمي المعني بالهجرة والتنمية باعتبارها عملية استشارية طوعية وغير ملزمة وغير رسمية تتولاها جميع الدول الأعضاء والتي لها مركز مراقب في الأمم المتحدة وتكون مفتوحة أمامها ومن خلال توفير محفل تتناول فيه الحكومات المسائل المتصلة بالهجرة الدولية والتنمية بطريقة منهجية وشاملة، يجمع المنتدى العالمي الخبرات الحكومية من جميع المناطق، ويشجع الحوار والتعاون وإقامة الشراكات، ويساعد على إنجاز النواتج التطبيقية وذات المنحى العملي على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي.
وفي عام 2006 تحققت زيادة ملحوظة في التعاون بين الحكومات في مجال الهجرة منذ إجراء حوار  الرفيع المستوى بشأن الهجرة الدولية والتنمية. 
ويتزايد تركيز مختلف الجماعات والعمليات الاستشارية الحكومية الدولية على الأبعاد الإنمائية للهجرة الدولية، غير أنها تتبع في ذلك أساليب مختلفة، وتتناوله من منظورات شتى. 
ونظرا للحاجة إلى تحسين فهم المسائل التي تثيرها الهجرة الدولية فيما يتصل بالتنمية، وإلى تبادل الخبرات الدراسية، وإلى اتخاذ مواقف موحدة، اضطر مزيد من البلدان إلى الانضمام لجماعات الإقليمية كما حُمِلَتْ بعض الجماعات الإقليمية على إقامة التعاون فيما بينها. 
ويبدو أن الحوار الرفيع المستوى كان بمثابة العامل الحافّز الذي ولّد نشاطا كبيرا في هذا المضمار.
مؤخرا، عقدت الأمم المتحدة حوارا رفيع المستوى بشأن الهجرة الدولية والتنمية في يومي 3 و 4 تشرين الأول/أكتوبر 2013 بجدول أعمال من ثمان نقاط لضمان كفالة نجاح الهجرة، واعتمدت الدول الأعضاء  بالتزكية إعلانا يدعو إلى احترام حقوق الإنسان ومعايير العمل الدولية، وشدد الإعلان على الالتزام بمكافحة الاتجار بالبشر وأدان إدانة شديدة ظواهر العنصرية والتعصب، وحثت الحاجة إلى فهم أفضل للقضايا التي تثيرها الهجرة الدولية في ما يتصل بمسائل التنمية  وكذلك الحاجة إلى تبادل التجارب والخبرات وبناء مواقف مشتركة و كثير من البلدان دعت إلى الانضمام إلى المجموعات الإقليمية وتعاون تلك المجموعات في ما بينها.  
 وتبين تقديرات الأمم المتحدة أن أكثر من مئة وخمسين مليون شخص يعيشون خارج بلدانهم الأصلية كمهاجرين.
إما في ما يخص العراق أشار المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، إلى أن  نحو 30 ألف لاجئ سوري فروا إلى العراق منذ اندلاع النزاع المسلح في سوريا في عام 2011، فيما  أغلق العراق معبر القائم الحدودي في وجه اللاجئين السوريين في أغسطس/آب، وعاودت الحكومة فتح المعبر في سبتمبر/أيلول لكنها ذكرت أنها لن تسمح بدخول الشباب السوريون، ومع الظروف الصعبة التي يعيشها هولاء اللاجئين بقدوم فصل الشتاء كان من المقرر أن تبدأ اليوم المرحلة الأولى من عملية نقل مساعدات التي حصلت على موافقة الحكومتين العراقية والسورية، والتي تشمل سبع رحلات في الأيام المقبلة من آربيل إلى القامشلي والحسكة في شمال وشمال شرق سوريا.
وأعلنت المفوضية العليا للاجئين أن هذه المساعدة وهي الأولى من نوعها كان يفترض أن يتم نقلها برا، لكن استحالة القيام بذلك بسبب تغيير السيطرة على الطريق دفعها إلى اتخاذ قرار بإرسالها جوا رغم تكلفتها العالية. 
وتعتبر هذه المساعدة التي تقدمها المفوضية العليا للاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الغذاء العالمي تهدف إلى مساعدة نحو 60 ألف لاجئ على مواجهة ظروف فصل الشتاء، وهي تشمل الخيم وملابس دافئة ومال لشراء الوقود.
يأتي ذلك مع تردي أحوال الطقس، حيث تجتاح عاصفة أطلق عليها الاسم أليكسا أنحاء سوريا ولبنان مصحوبة برياح عاتية مع هبوط شديد في درجات الحرارة. 
وتمثل بداية ثالث شتاء منذ بدء الصراع السوري في مارس آذار 2011، وأشاعت الثلوج الفوضى في أنحاء المنطقة وأوقفت الجسر الجوي الإنساني الذي كان من المفترض أن يبدأ في جلب الإمدادات من العراق إلى المناطق الكردية بشمال شرق سوريا حيث لا يمكن الوصول برا لعشرات الآلاف من الأشخاص.
ولكن الحكومة العراقية إلى ألان ليس لديها خطة واضحة للعراقيين العائدين الذين نزحوا داخلياً ومن فروا إلى بلدان مجاورة. 
في يوليو/تموز ساعدت الحكومة العراقية في إعادة آلاف العراقيين من سوريا، ووفرت رحلات طيران وتذاكر حافلات للعائدين، لكن الحكومة أخفقت في مساعدتهم في العثورعلى مساكن أو وظائف، واستمر آلاف النازحين داخل العراق في الإقامة في عدة مناطق بوضع اليد دون توفر الخدمات الأساسية لهم مثل المياه النظيفة والكهرباء والصرف الصحي. 
وتعتبر قضية المهاجرين من القضايا الساخنة في بلدان عديدة، من بينها ألمانيا التي تواجه انخفاضا شديدا في عدد سكانها، تشهد تحولا ملحوظا في سياساتها ضد الهجرة، خاصة الهجرة الموجهة. 
وبعد اكتمال هذا التقرير نوصي العمل بالتالي:
1- توفير الخدمات الأساسية للاجئين السوريين مثل المياه النظيفة والكهرباء والصرف الصحي.
2- تقديم المساعدات اللازمة للاجئين خصوصا في فصل الشتاء لما يعانوه من برد قارص في المخيمات.
3- بناء المدارس قريبة من المخيمات لالتحاق الأطفال بها من اجل أكمال تعليمهم.
4- بناء المراكز الصحية في المناطق القريبة من مخيمات اللاجئين.
5- زيادة اهتمام الحكومة العراقية بواقع اللاجئين الموجودين داخل أراضيها.
 
تقرير مشترك بين منظمة تموز لتنمية ومركز المعلومة للبحث والتطوير

المزيد من العناوين

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 2
عدد زوار اليوم : 87
عدد زوار أمس : 233
عدد الزوار الكلي : 131007

مواقع ذات صلة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع