صفحتنا على الفيس بوك

التصويت

ما هو رأيك بموقعنا الالكتروني الجديد؟
 سيء
 مقبول
 جيد
 ممتاز

من معرض الصور

من مكتبة المرئيات


كلمة فيان الشيخ علي عن اللجنة التحضيرية للمنتدى الاجتماعي العراقي

النشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

التفاصيل

اليوم العالمي لمؤازرة ضحايا التعذيب: ادانات مستمرة .. حقوق منسية


2013-06-26

اليوم العالمي لمؤازرة ضحايا التعذيب: ادانات مستمرة .. حقوق منسية

 26 حزيران هو الذكرى السنوية لليوم العالمي للأمم المتحدة لمؤازرة ضحايا التعذيب، والذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرار الجمعية المرقم 39/46 الصادر في 10 كانون الأول 1984، وقد بدأ الاحتفال السنوي بهذه المناسبة منذ عام 1987.

يقصد "بالتعذيب" أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد، جسديا كان أم عقليا، يلحق عمدا بشخص ما، بقصد الحصول من هذا الشخص، أو من شخص اخر، على معلومات أو اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه، هو أو أي شخص اخر، أو يقمون بعمليات التخويف أو إرغام الشخص المعني او غير المعني بادلاء أي شيء بسبب التعذيب.
 
وبهذا لا يمكن لأحد او جهة حكومية، او غير حكومية، أن تبرر التعذيب مهما حاولت أن تسبغ عليه من طابع تأديبي أو ما شابه، إذ أن الكثير من الحكومات القمعية تلجأ الى تبرير التعذيب، كونه وسيلة إصلاح للمنحرفين، كما تدّعي تلك الحكومات، ناهيك عن النفي والكذب والإنكار علما أن الانحراف في عرف هذه الحكومات، يمثله كل من يعارضها في النهج ويطالبها بالحقوق والحريات المدنية وما شابه، لذلك تحاول الحكومات الدكتاتورية، في تبرير أفعال التعذيب التي يتعرض لها المعارضون لها.
 
لهذا السبب تؤكد الامم المتحدة في مجال مكافحتها للتعذيب ومساندة ضحاياه "إن التعذيب جريمة بموجب القانون الدولي، وهو محظور تماما وفق جميع الصكوك ذات الصلة، ولا يمكن تبريره في ظل أية ظروف، وهو حظر يشكل جزءا من القانون العرفي الدولي، ويعني ذلك أنه يلزم كل عضو من أعضاء المجتمع الدولي، دون اعتبار لما إذا كانت الدولة قد صادقت على المعاهدات الدولية التي تحظر التعذيب أو لم تصادق عليها. وتشكل ممارسة التعذيب على نحو منتظم وبشكل واسع النطاق، وجريمة ضد الإنسانية".
 
ونحن بدورنا، نطالب الحكومة العراقية بوقف أي نوع من أنواع التعذيب الذي يمارس أو قد يمارس بحق المواطنين، وندين ما حصل في السجون العراقية من انتهاكات وتعذيب جسدي او نفسي او عقلي، بشكل مباشر او غير مباشر، ونعتبر هذا التعذيب تجاوز وانتهاك واضح لحقوق الانسان وجريمة بحق الإنسانية وعلى وزارة حقوق الانسان تنفيذ برامج لتدريب قوات الأجهزة الأمنية، ومراقبة وضع حقوق الانسان في السجون العراقية، ومعرفة مصير المفقودين العراقيين داخل وخارج العراق.
 
وعلى المفوضية الوطنية لحقوق الانسان مراقبة وضع حقوق الانسان أيضا باعتبارها هيئة مستقلة حسب القانون، ومن مهامها الأساسية أيضا الكشف عن حالات التعذيب من خلال فتح الملفات واستلام الشكاوى، وانصاف ضحايا التعذيب من خلال تعويضهم من جهة وتقدم للقضاء أسماء كل من أساء اليهم وشارك بتعذيبهم بصفة رسمية او غير رسمية من جهة ثانية.
ونجدد مطالبنا بتعويض جميع من وقع تحت تعذيب سجون الاحتلال الامريكي المنصرم، وجميع ضحايا التعذيب في النظام السابق، كما نطالب بتفعيل اتفاقية مناهضة التعذيب والتي صادق عليها العراق، واعتبار التعذيب جريمة بحق الإنسانية.
 
وختاما ندعو منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية ووسائل الإعلام بتسليط الضوء على الانتهاكات وفضحها والدفاع عن حقوق ضحايا التعذيب، ورصد جميع الانتهاكات التي تجري بحقهم، وإدانتها.
 
معا من أجل عراق خال من التعذيب ... معا لكي ننعم ونعيش في عراق السلام وحقوق الانسان.
 
بيان مشترك بين:
منظمة تموز للتنمية الاجتماعية و مركز المعلومة للبحث والتطوير

المزيد من العناوين

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 3
عدد زوار اليوم : 96
عدد زوار أمس : 177
عدد الزوار الكلي : 296303

مواقع ذات صلة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع