صفحتنا على الفيس بوك

التصويت

ما هو رأيك بموقعنا الالكتروني الجديد؟
 سيء
 مقبول
 جيد
 ممتاز

من معرض الصور

من مكتبة المرئيات


كلمة فيان الشيخ علي عن اللجنة التحضيرية للمنتدى الاجتماعي العراقي

النشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

التفاصيل

تحت شعار ( دور الشباب في المرحلة الراهنة )


2017-08-13

تحت شعار  ( دور الشباب في المرحلة الراهنة )

 اقامت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية جلسة حوارية بعنوان (الشباب بين الواقع والطموح) وذلك بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي اقرته الجمعية العامة للامم المتحدة بقرارها رقم ١٢٠/٥٤ عام ١٩٩٩. اقيمت الورشة في محافظة بغداد بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٧.

افتتح الجلسة الزميل ايفان الفيلي مسؤول العلاقات العامة لمنظمة تموز مرحبا بالحضور وتقديم نبذه عن نشاطات وبرامج ونشاطات منظمة تموز التي تستهدف الشباب، بعد ذلك تم الحديث عن دور الشباب في المرحلة الراهنة والتحديات التي تواجههم في ظل الصراعات والتهميش لهذه الفئة المهمة من المجتمع العراقي وعدم الاهتمام بها مقارنة مع حجم الامكانيات والافكار والطاقات التي يمتلكها الشباب، وفي الوقت ذاته نرى الكثير من المبادرات الايجابية والاستجابات الشبابية والتي ساهمت برفع المعنويات وتحدي الارهاب ونشر ثقافة المحبة والتسامح بين ابناء الشعب العراقي، في حين عجزت الدولة عن تنفيذها وفشلت في ترسيخ قيم المواطنة بين ابناء المجتمع العراقي. كما تم الحديث عن التحديات التي تواجه شريحة الشباب بشكل عام والخريجين بشكل خاص واهمها الحروب والبطالة والامن المجتمعي وضعف اهتمام ودعم الدولة لهذه الشريحة المهمة وبالتالي فان الكثير من الشباب اتخذوا قرار الهجرة تجنبا للحروب التي راح ضحيتها الاف الشباب ولازالت المعارك مستمرة. اتخذوا قرار ترك اوطانهم من اجل فرصة حياة جديدة رغم انها مجهولة المعالم الا انها بعيدة عن الحروب والتهديد بحسب رأيهم، وبالتالي سوف تخسر الدولة هذه الطاقات الواعدة التي من الممكن ان تساهم في دعم الدولة بمختلف المجالات لا سيما اعمار وبناء المدن التي كانت محتلة من قبل تنظيم داعش الارهابي واعادة الحياة فيها. كما جرى التاكيد على ضرورة الارتقاء بالمستوى التعليمي وجودته واعادة النظر بالمناهج وتطوير قدرات الكوادر التدريسية وخصوصا بعد خروج العراق من معايير الجودة العالمية بناءا على اجتماع دافوس الاخير. اما فيما يتعلق بالانتخابات ورغبة الشباب بالمشاركة بالتغيير والاصلاح ومحاسبة الفاسدين، نلاحظ ان الاحزاب السياسية تحاول استمالة الشباب الى هذا الحزب وذاك الحزب وكلما اقتربت الانتخابات كلما ازدادت الوعود الانتخابية لغرض جذب الشباب باعتبارهم القوة التصويتية الفاعلة للمرحلة القادمة. وتحدث الشباب عن انهم أصبحوا يميزون من الذي يقف معهم ومن يقف ضد تطلعاتهم وخصوصا الاحزاب التي لم تتبنى وجهة نظر الشباب في قانون الانتخابات في خفض سن الترشيح الى عمر 25 سنة. وكذلك عدم اعطائهم الفرصة المناسبة للتعبير عن من يمثلهم. فالشباب اليوم اكثر وعيا ولا تنطوي عليهم استمالة الاحزاب ووعودهم الانتخابية المزيفة، وهم بالحقيقة يقفون ضد تطلعات الشباب ومستقبلهم. كما تم مناقشة برلمان الشباب خلال الفترة السابقة والحالية وما قدمة للشباب في بغداد والمحافظات والتاثيرات السياسية على التجمعات الشبابية بشكل عام وكذلك احساس بعض الشباب بعدم الانتماء لهذا الوطن وانتشار خطاب الكراهية والتمييز على اساس الدين والعرق والقومية والمذهب. وببسمة امل مشرقة تحدث الشباب عن رفضهم لهذه الخطابات التي تهدد النسيج العراقي، وابدو استعدادهم للمشاركة في الحملات والمبادرات التي تساهم بالحفاظ على التعايش السلمي بين ابناء الوطن الواحد ونشر ثقافة المحبة والتسامح وزرع الابتسامة على وجوه العوائل النازحة لاسيما الاطفال من اجل عراق افضل. وفي ختام الجلسة تم تثبيت عدد من التوصيات المهمة لمعالجة واقع الشباب منها: 
 
1. تعديل المناهج الدراسية بما يعزز روح المواطنة بين افراد المجتمع وتطوير قدرات الكوادر التدريسية بما يتلائم مع المناهج الوطنية.
2. الانفتاح على دول العالم المتقدمة والاستفادة من خبراتهم ودفع الشباب ودعمهم للمشاركة في الزمالات والبعثات الدراسية.
3. تعزيز اللحمة الوطنية وتعزيز الاواصر والمشتركات بين ابناء الوطن الواحد والانتماء للوطن من خلال تطبيق مبدأ المساواة بين افراد المجتمع ورفض التمييز على اساس الدين والطائفة والقومية وتشريع قانون لنبذ الكراهية ونبذ الخطاب الطائفي والقومي ومحاسبة من يستغل الدين او الطائفة او القومية من اجل مآرب سياسية ومن اجل السلطة والمال.
4. تعزيز التعايش السلمي بين ابناء الوطن من خلال تكاتف جميع الجهود ومن اجل البناء والعيش بسلام وامان، وتشجيع اقامة الفعاليات والمهرجانات المشتركة في المحافظات العراقية.
5. التأكيد على ان خسارة اي مكون من المكونات هو خسارة للمجتمع العراقي، لذلك يجب على الحكومة العراقية والبرلمان العراقي ايجاد حلول لجميع المشاكل العالقة واكمال التشريعات القانونية التي بغيابها سببت لنا الكثير من الازمات والمشكلات التي استغلها السياسيون وانعكست على ابناء الوطن الواحد واصبحت تهدد بقاء المكونات ضمن العراق الواحد. 
6. اقامة حملات توعية داخل المدراس في جميع المحافظات حول المكونات العراقية وتبادل الثقافات واحترامها والدعوة للاحتفال وللمشاركة في اعياد المكونات والاديان، اي نتشارك افراحنا واحزاننا تحت خيمة العراق.
7. الاسراع بتحرير باقي المناطق العراقية من تنظيم داعش والاسراع باعادة اعمار المدن وعودة النازحين الى بيوتهم.
8. تعزيز الوعي الاجتماعي وتشجيع الشباب للمساهمة في البناء واطلاق وتبني روح المبادرة لديهم لان البناء يبدا بالشباب.
9. تعزيز الثقة في نفوس الشباب والتعاون مع باقي الشرائح الاجتماعية، وابعاد شريحة الشباب عن الصراعات السياسية وابعاد تأثير الأحزاب السياسية على الجامعات والكليات العراقية.
10. توفير فرص العمل المناسبة وضمان حياة حرة وكريمة للشباب ودعم تطلعاتهم.
 
كما تجدر الاشارة ان منظمة تموز للتنمية الاجتماعية مستمرة بتنفيذ المشاريع والدورات والبرامج التي تساهم في بناء الشباب وتطوير قدراتهم القيادية والنهوض بهم ليكونوا افراد وقادة مسؤولين عن مجتمعاتهم، ولازال برنامج القادة الشباب مستمرا للسنة الثالثة على التوالي.
 
المكتب الاعلامي
لمنظمة تموز للتنمية الاجتماعية
13 اب 2017
 
لمزيد من التفاصيل تابعوا موقعنا :
www.tammuz.org

المزيد من العناوين

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 3
عدد زوار اليوم : 53
عدد زوار أمس : 185
عدد الزوار الكلي : 102783

مواقع ذات صلة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع